الإمام أحمد بن حنبل
160
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2315 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ ، حَتَّى يَضْطَجِعَ ، فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ ، اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ " « 1 » .
--> حفصة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، فذكر القصة . وقد انفرد ابن خزيمة بهذا السند ولم نقف عليه عند غيره ، ويغلب على الظن - إن صح - أنه موقوف على ابن عباس من قوله . وأمية بن أبي الصلت : هو الثقفي الشاعر المشهور ، قال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ص 459 : وقد كان قرأ الكتب المتقدمة من كتب اللَّه عز وجل ، ورغب عن عبادة الأوثان ، وكان يخبر بأن نبياً يُبعث قد أظل زمانه ، ويؤمل أن يكون ذلك النبي ، فلما بلغه خروج رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقصته ، كَفَرَ حسداً له . وفي " صحيح مسلم " ( 225 ) عن الشريد بن عمرو أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استنشده من شعره ، فقال : " كاد يُسْلِمُ في شعره " . وفي البخاري ( 3341 ) عن أبي هريرة مرفوعاً في حديثٍ : " وكاد أمية بن أبي الصلت أن يُسلم " . ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافراً ، وصح أنه عاش حتى رثى أهل بدر . وقوله في البيت الثالث : " في رسلها " الرسل بكسر الراء وسكون السين : الرفق والتؤدة . ( 1 ) إسناده ضعيف ، يزيد بن عبد الرحمن - وهو أبو خالد الدالاني - مختلف فيه ، قال أحمد وابن معين والنسائي : ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، وقال أبو أحمد الحاكم : لا يتابع في بعض حديثه ، وقال ابن سعد : منكر الحديث ، وقال ابن عبد البر : ليس بحجة ، وقال ابن حبان في " الضعفاء " : كان كثير الخطأ فاحش الوهم ، خالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة ، علم أنها معمولة ومقلوبة لا يجوز الاحتجاجُ به إذا وافق ، فكيف إذا انفرد ، وقال ابن عدي : في حديثه لين إلا أنه يُكتب حديثه .